؟!
بين الحين والآخر، نستمع إلى قصص تدور حول التقنيات الحديثة، والتكنولوجيا التي غزت منازلنا، إلا أنها تحمل تناقضاً فيما بينها.. بين قصّة لفيروس ضرب جهاز كومبيوتر أحدهم فأضاع له البيانات، وبين قصّة مواقع حفظ الملفات المختلفة والكبيرة على الإنترنت.. أو بين قصّة لموبايل سرق من أحدهم، بكل ما فيه من صور خاصة ومعلومات مهمة وقواعد بيانات وأرقام، إلى قصّة لجهاز إنذار كشف سارقاً في متجر كبير.
قصص تأخذك شوطاً كبيراً في الثقة بالتكنولوجيا الحديثة بكل ما فيها، وتضعك أنت في قفص الاتهام بعدم معرفتك التعامل الجيد معها، وقصص أخرى تجعل التقنيات الحديثة متهماً مداناً بالكثير من الفضائح والمشاكل الاجتماعية وفقدان البيانات وغيرها.
يعتبر البعض التكنولوجيا الحديثة كالطفل الذي تعلمه في الصغر، لتحفر فيه أوامرك، ولكن دون أي نزعة بشرية، أو دون أن ينتقدك يوماً، أو حتى يعترض عليك.. ويطلق عليه الكثيرون صفة "الذكاء"، وهو الأمر الذي يزعج البعض الآخر.
فهل فكّرت يوماً على أي النقيضين تقف، إن كنت ممن يولون التقنيات الثقة الكاملة، أم ممّن يخافونها، ويخافون شرّها؟
حياة مستحيلة بلا تقنية:
دخلت التقنية الحديثة كل زاوية من زوايا حياتنا اليومية، وبات تطوير أساليب وإجراءات الحياة والعمل، يمثل أحد الجوانب الهامة والأساسية التي استفادت من التقنية الحديثة، بحيث اتسمت تلك الأساليب والإجراءات بالطابع الإلكتروني الذي ينطلق من الخصائص الأساسية الثلاث لتقنية المعلومات، وهي التخزين، والنقل، والمعالجة.. والتي باتت كل ّ واحدة منها، تشكّل مشكلة بحد ذاتها، يعاني منها البعض خلال عملهم على الإنترنت أو الأجهزة التقنية أو الكومبيوتر، أو عيرها.
فمفهوم التقنية لم يعد مقتصراً على أجهزة الحاسب الآلي أو الأجهزة المحمولة أو أجهزة الجوال وغيرها، بل يتعداها ليشمل جميع الأجهزة التي تساعد الناس على إنجاز عمل مل بشكل أسرع أو أكثر كفاءة.. لذلك فإن الآلات الحاسبة أو المصاعد أو السيارات أو أجهزة الإنذار المبكر وغيرها) من الآلات الأخرى، ما هي إلا تقنية، يحتاجها الناس، ويولونها الثقة الكبيرة في أعمالهم.
هناك العديد من الأجهزة التي نتعامل معها بشكل يومي، وروتيني في كثير من الأحيان.. دون أن ننتبه إلى أننا قد نواجه مشكلة بسببها قد تكون أكبر من الخدمة التي تؤدي فيها هذا الغرض، وذلك كله بسبب الثقة التي نوليها لها.
الكثير منا واجه مشاكل مع التقنية، بعض الناس خرجوا بتجربة وخلاصة تقول لهم أن لا يثقوا مرة أخرى بالتقنية، والبعض الآخر خرج بنتيجة تقول له "أن لا يثق بها كثيراً".
مع أم ضد؟
من بين أهم التقنيات الحديثة التي بدأت تدخل في حياتنا بشكل كبير، وعلى نطاق واسع، الحكومة الإلكترونية، التي بات التعامل معها ميزة أساسية من ميّزات الحياة المعاصرة، حيث دأبت معظم الحكومات العالمية على تبني إطلاق حكومات إلكترونية لتسيير أمور الناس، وتقليل حجم الضغط على الدوائر الحكومية، وغيرها من الأمور الإيجابية.. ولكن مع ذلك، يخشى الناس من عدّة أمور سلبية، قد تساهم في تقويض الأمن مستقبلاً
دخلت التقنية الحديثة كل زاوية من زوايا حياتنا اليومية، وبات تطوير أساليب وإجراءات الحياة والعمل، يمثل أحد الجوانب الهامة والأساسية التي استفادت من التقنية الحديثة، بحيث اتسمت تلك الأساليب والإجراءات بالطابع الإلكتروني الذي ينطلق من الخصائص الأساسية الثلاث لتقنية المعلومات، وهي التخزين، والنقل، والمعالجة.. والتي باتت كل ّ واحدة منها، تشكّل مشكلة بحد ذاتها، يعاني منها البعض خلال عملهم على الإنترنت أو الأجهزة التقنية أو الكومبيوتر، أو عيرها.
فمفهوم التقنية لم يعد مقتصراً على أجهزة الحاسب الآلي أو الأجهزة المحمولة أو أجهزة الجوال وغيرها، بل يتعداها ليشمل جميع الأجهزة التي تساعد الناس على إنجاز عمل مل بشكل أسرع أو أكثر كفاءة.. لذلك فإن الآلات الحاسبة أو المصاعد أو السيارات أو أجهزة الإنذار المبكر وغيرها) من الآلات الأخرى، ما هي إلا تقنية، يحتاجها الناس، ويولونها الثقة الكبيرة في أعمالهم.
هناك العديد من الأجهزة التي نتعامل معها بشكل يومي، وروتيني في كثير من الأحيان.. دون أن ننتبه إلى أننا قد نواجه مشكلة بسببها قد تكون أكبر من الخدمة التي تؤدي فيها هذا الغرض، وذلك كله بسبب الثقة التي نوليها لها.
الكثير منا واجه مشاكل مع التقنية، بعض الناس خرجوا بتجربة وخلاصة تقول لهم أن لا يثقوا مرة أخرى بالتقنية، والبعض الآخر خرج بنتيجة تقول له "أن لا يثق بها كثيراً".
مع أم ضد؟
من بين أهم التقنيات الحديثة التي بدأت تدخل في حياتنا بشكل كبير، وعلى نطاق واسع، الحكومة الإلكترونية، التي بات التعامل معها ميزة أساسية من ميّزات الحياة المعاصرة، حيث دأبت معظم الحكومات العالمية على تبني إطلاق حكومات إلكترونية لتسيير أمور الناس، وتقليل حجم الضغط على الدوائر الحكومية، وغيرها من الأمور الإيجابية.. ولكن مع ذلك، يخشى الناس من عدّة أمور سلبية، قد تساهم في تقويض الأمن مستقبلاً
انوار المطيري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق